أسرة آل عثمان بتمير تعيد ترميم مسجد الأويسط
يعتبر مسجد الأويسط، من المساجد القديمة في تمير الذي يقع في املاك أسرة آل عثمان تعود أصوله إلى عام 1100 هـ (حوالي 1688 م)، شهادة باقية على التاريخ الدائم لتمير , و آل عثمان. لقد شهد المسجد الذي يزيد عمره عن 340 عامًا صموداً مع مرور الوقت، وشهد مراحل في التطور على مر السنين.
تم ترميم المسجد عام 1391 هـ (حوالي 1971 م)، وبرغم فترة هجره استمرت أكثر من ثلاثة عقود، فقد أعيد ترميمه مرة أخرى عام 1440 هـ (حوالي 2019 م) بدعم من أسرة آل عثمان. وقد أجريت جهود الترميم هذه مع الالتزام بالحفاظ على الشكل المعماري الأصلي للمسجد وسلامته التاريخية، مما يدل على الاحترام العميق للتراث الثقافي للمنطقة.
ويتميز عمار مسجد الأويسط بالبساطة ويعكس مظهره الخارجي المبني من الطين البناء النموذجية للعصر الذي بني فيه.
ويشبه هيكل المسجد البيوت القديمة، ويقدم لمحة عن الأنماط المعمارية والظروف المعيشية لتلك الفترة. يوفر استخدام المواد الطينيه عزلاً طبيعيًا ضد درجات الحرارة المرتفعة في المنطقة، مما يوضح فهم البنائين للبيئة المحلية وقدرتهم على التكيف معها بشكل فعال.
وعلى الرغم من غياب الزخارف المعمارية الخارجية، إلا أن المسجد من الداخل يفوح بحس التراث والتاريخ. ومن الممكن أن تكون الكتابات القديمة على الجدران شكلاً من أشكال الزخرفة أو تحمل رسائل دينية أو تاريخية أو ثقافية، مما يزيد من أهمية المسجد التاريخية والثقافية.
تطل نوافذ المسجد على نخل المزرعه إلى جانب قيمته التاريخية والمعمارية، يحمل مسجد الأويسط الأثري أهمية دينية وثقافية كبيرة للمجتمع المحلي. ويصلي فيه أهل الأويسط ،
وكان من أمّهم من أسرة آل عثمان
محمد بن عبد الرحمن آل عثمان
ثم
عثمان بن إبراهيم آل عثمان
ثم
إبراهيم بن محمد بن برهوم آل عثمان
واخرهم كان فيه
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن ابراهيم آل عثمان ( رحمه الله )
وكان المؤذن
• محمد بن برهوم بن محمد ال عثمان
• إبراهيم بن محمد بن برهوم آل عثمان
هو المؤذن الأخير للمسجد، مما عزز ارتباط أسرة آل عثمان بالمسجد.
١٤٠٧ هـ بعدها انتقل اهل تمير إلى المخططات الجديدة ابتداء من عام ١٤٠٠هـ ، ومازال المسجد يصلا فيه حتى وقتنا هذا .
صور مسجد الأويسط
انتهى






