• الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

  • الأقسام
    • أخبار بني تميم
    • تاريخ بني تميم
    • المناسبات والوفيات
    • الشعر والشعراء
  • مكتبة الفيديو
    • منوعات
  • مكتبة الصور
    • شخصيات بني تميم
    • شخصيات في الذاكرة
    • مشجرات الأسر التميمية
    • منوعات
  • أرسل خبر
مجموعة وآتس أب
منظومة سر

جديد الأخبار

عضو مجلس الادارة لنادي القادسية
عضو مجلس الادارة لنادي القادسية
151 0

أ . / منصور بن عيسى آل خاطر
أ . / منصور بن عيسى آل خاطر
215 0

أ . / عبدالله بن سعود البوعينين
أ . / عبدالله بن سعود البوعينين
281 0

أ . / فهد بن سعيد البوعينين
أ . / فهد بن سعيد البوعينين
215 0

أ . / باسم بن محمد القويفلي
أ . / باسم بن محمد القويفلي
255 0

أخبار بني تميم > تاريخ القصيم ، وإمارة آل أبوعليان
28/05/2026   3:49 ص

تاريخ القصيم ، وإمارة آل أبوعليان

+ = -
0 186
تميم السكران
صحيفة بني تميم الإلكترونية  
غرِّد

حين يذكر تاريخ القصيم، لا يمكن تجاوز بريدة، وحين تذكر بريدة في نشأتها الأولى ومركزيتها التاريخية، لا يمكن تجاوز آل أبي عليان؛ تلك الأسرة التميمية العنقرية التي خرجت من ثرمداء في إقليم الوشم في القرن العاشر الهجري، لا خروج الباحث عن ماء فحسب، بل خروج من يحمل مشروع استقرار ورئاسة وعمارة. فقد كانت هجرتهم بقيادة راشد الدريبي منعطفاً حاسماً في تاريخ وسط نجد، إذ انتقلوا من ثرمداء إلى ضرية في عالية نجد، ثم لم يلبثوا أن غادروها بحثاً عن موضع أصلح يكون نواة لبلدة وإمارة ومستقبل.

وكانت بريدة يومئذ مورداً من موارد الماء، يملكه آل هذال من شيوخ عنزة، ترده البادية في مواسمها ثم ترحل عنه كما هي عادة أهل الإبل والظعن. فاشتراه الأمير راشد الدريبي، ولم يكن شراؤه للماء مجرد تملك لمورد، بل كان تأسيساً لمعنى جديد: تحويل المكان من مورد عابر إلى وطن مستقر، ومن بئر ماء إلى مدينة، ومن موضع منسي إلى عاصمة إقليمية ستصبح لاحقاً قلب القصيم وأمه. ومن حول ذلك الماء بدأت العمارة، وسكنت العشيرة، وشيدت الأسوار، وتحول المكان شيئاً فشيئاً إلى بريدة المعروفة اليوم.

وقد تواترت المصادر النجدية في إثبات هذا المعنى، في أن بريدة كانت ماءً لآل هذال، فاشتراها راشد الدريبي رئيس آل أبي عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة من تميم، فعمرها وسكنها هو ومن معه من عشيرته حتى أصبحت إقليماً يرجع حكمه إلى صاحب بريدة. وهذا يعني أن المسألة لم تكن مجرد إقامة عابرة، بل مشروع حكم وعمارة لمدينة ثم إقليم امتد قرابة ثلاثة قرون.

ومنذ ذلك التأسيس الأول، بدأت بريدة تكبر، ومعها كبر القصيم. فقد كانت المدينة في بدايتها سوراً وماءً وسكناً، ثم أصبحت سوقاً، ثم مركزاً سياسياً، ثم عاصمة لإقليم واسع تتبعه القرى والخبوب والمواضع العامرة. ولهذا لم يكن غريباً أن يصفها ابن بليهد بأنها أكبر من عنيزة في موضعها وإمارتها وملحقاتها، وأن يعد جميع القصيم من توابعها أو ملحقاتها في مرحلة من مراحل التاريخ. فبريدة لم تكن بلدة منعزلة، بل كانت رأساً جاذباً لما حولها، ومركزاً تتكون حوله الحركة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

غير أن مجد آل أبي عليان لم يقف عند التأسيس العمراني، بل امتد إلى الموقف السياسي والديني والعسكري. فقد كانوا من أوائل المناصرين للدعوة الإصلاحية والدولة السعودية الأولى، وبرز منهم أمراء وفرسان وقادة كان لهم أثر بالغ في تثبيت النفوذ السعودي في القصيم وشمال الجزيرة العربية. وكانت بريدة أول بلدة من بلدان القصيم تعلن ولاءها لقادة الدرعية سنة 1182هـ، في موقف مبكر يدل على وعي سياسي، وعلى إدراك لموقع القصيم في مشروع الدولة الناشئة.

وفي طليعة هؤلاء يبرز الأمير عبدالله بن حسن آل أبو عليان، أحد كبار أنصار الدولة السعودية الأولى، والذي استشهد في معركة مخيريق الصفا مع الإمام عبدالعزيز بن محمد آل سعود أثناء حروب توحيد الدولة السعودية الأولى. وبعده جاء ابنه الأمير محمد بن عبدالله بن حسن آل أبو عليان الذي قاد جيش القصيم في حملات الدولة السعودية إلى دومة الجندل سنة 1208هـ، وكذلك من أبرز قادة القصيم العسكريين في تلك المرحلة الأمير حجيلان بن حمد، الشخصية التي يصعب الحديث عن تاريخ القصيم دون الوقوف عندها طويلاً. فقد كان حجيلان أكثر من أمير محلي؛ كان قائداً عسكرياً، ورجل دولة، وصاحب مشروع أمن واستقرار وتنمية. استطاع أن يحمي بريدة في أحلك الظروف، وأن يرسخ مركزيتها، وأن يجعل من القصيم قوة سياسية وحربية واقتصادية معتبرة. وفي عهده ازدهرت التجارة، وتحركت قوافل العقيلات، واتسعت الأسواق، وتضاعف العمران، وازدادت الهجرة إلى بريدة، حتى غدت المدينة فضاءً رحباً يستوعب القادم والغريب، ويفتح له أبواب الرزق والعمل والانتماء.

ولم تكن سياسة حجيلان قائمة على القوة وحدها، بل على الأمن والعدل وفتح المجال للناس. ولذلك ظلت بريدة في الذاكرة مدينة تقبل الوافدين، وتمنحهم فرصة الحياة، وتضمهم إلى نسيجها الاجتماعي. وهذا ما جعلها لاحقاً مدينة تجارية واسعة، لا يعيش أهلها على الأرض وحدها، بل على الحركة والسفر والتجارة والمغامرة. ومن هنا ارتبط اسمها بالعقيلات، وبالأسواق، وبذلك النمط النجدي الفريد من الرجال الذين جمعوا بين الصلاة والتجارة، وبين الصبر والسفر، وبين الانتماء المحلي والحضور الواسع خارج حدود نجد.

ولأن آل أبا عليان اختاروا الولاء للدولة السعودية، فقد دفعوا ثمن هذا الموقف حصاراً وحروباً وحملات. تعرضت بريدة لحملات متتابعة من حكام الأحساء والمنتفق ثم الحملات العثمانية، وكان حصار سعدون بن عريعر، وحملة ثويني، ثم طوسون باشا، ثم إبراهيم باشا، شواهد على أن بريدة لم تكن بلدة هامشية، بل مركزاً سياسياً وعسكرياً مؤثراً لا يمكن تجاوزه. وقد صمدت أسوارها وقلاعها، وبقيت ذاكرتها شاهدة على رجال قاتلوا ودافعوا وثبتوا.

ومن أوجع تلك الصفحات ما جرى في حملة إبراهيم باشا سنة 1233هـ، حين تعرضت بريدة لقصف مدفعي عنيف، ودكت بعض حصونها، ومن بينها ما ارتبط بذاكرة السادة ومقصورتها. وفي هذه الذاكرة الحية يرد ذكر علي الحسون آل ابو عليان وبعض أبنائه ممن قتلوا في تلك الأحداث، وهي رواية بقيت محفوظة في صدور كبار الأسرة، متصلة بمكان لا يزال اسمه حاضراً في الذاكرة: مقصورة السادة، ذلك الموضع الذي يجمع بين التاريخ والولاء.

وقد كان لآل أبي عليان بعد ذلك حضور في الدولة السعودية الثانية، ومن أبرزهم الأمير عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله بن حسن آل عليان، الذي كان من قادة الجيش والمستشارين، ووقف مع الإمام تركي بن عبدالله ثم الإمام فيصل بن تركي، وشارك في وقائع مهمة، منها معركة السبية، ومسير القطيف، وموقف البيعة للإمام فيصل بعد مقتل الإمام تركي. وهذه المواقف تؤكد أن علاقة آل أبي عليان بالدولة السعودية لم تكن علاقة ظرفية، بل امتداد تاريخي من النصرة والولاء والمشاركة السياسية والعسكرية.

ومع هذا كله، فإن من الظلم اختزال تاريخ آل عليان في صراعات الإمارة وحدها، كما يفعل بعض الرواة حين يأخذون طرفاً من التاريخ ويتركون سائر أطرافه. فهذه الأسرة لم تكن مجرد بيت حكم تنازع على السلطة، بل كانت بيت تأسيس وعمارة، وبيت حماية وولاء، وبيت تجارة وتنمية، وبيت استقبال للمهاجرين، وبيتاً تشكلت في عهده ملامح القصيم الكبرى. والإنصاف يقتضي أن تذكر الأخطاء في سياقها، وأن تذكر معها المآثر، فالتاريخ لا يكتبه ميزان الخصومة، بل ميزان العدل.

لقد كان آل أبو عليان حجر الأساس في نشأة بريدة، وكانت بريدة حجر الأساس في تشكل مركزية القصيم، وكان حجيلان واحداً من أعظم رموز هذه المرحلة؛ به رسخت الهيبة، واتسع العمران، واشتد الأمن، وازدهرت التجارة، وارتبطت بريدة باسم القصيم حتى صارت أم القصيم وقلبه النابض. ومن هنا فإن الحديث عن آل أبي عليان ليس حديثاً عن أسرة فقط، بل عن نشأة مدينة، وتكون إقليم، وبناء ذاكرة، وامتداد أثر لا يزال حاضراً في الوجدان النجدي إلى اليوم.

كتبه: د. عبدالرحمن عبدالله الحسون آل أبو عليان (بريدة والسادة)

تاريخ القصيم ، وإمارة آل أبوعليان

أخبار بني تميم
لا يوجد وسوم

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://bni-tamem.com/10906/

المحتوى السابق المحتوى التالي
تاريخ القصيم ، وإمارة آل أبوعليان
عضو مجلس الادارة لنادي القادسية

للمشاركة والمتابعة

  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2026 bni-tamem.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة بني تميم الإلكترونية

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس