في فجر يوم الأربعاء ١٩/ ٦ / ١٤٤٧هـ الموافق 2025/12/9م رحل العم / علي بن عبد عبدالرحمن آل برغش التميمي من دار الدنيا الي دار الاخره وبرحيله فقد المجتمعُ عامَّةً ومحافظةُ حوطة بني تميم خاصّةً سَيِّداً من ساداتِ العرب ونبيلاً من نبلائها وكريمًا من كرمائها ، سيِّدٌ من طرازٍ فريدٍ عزّ نظيرُهُ، لا أحسبُهُ إلّا من أَضرابِ أُولئك الأماثِلِ الذين سُطِّرتْ سِيرُهُم في كتب التاريخ والآداب، فأضْحتْ مُثُلًا للمَكارِمِ وأعلامًا للمروءات وقدوات حسنة .
ولمكانته كتب فيه الكثير من أهل القلم وطلبة العلم وأساتذة الجامعات ونظم فيه الشعراء قصائد تُخلّدُ ذلك العَلَم وتُسجِّل مآثرَه فأقول :
جزعنا لفقْدِ الصالحين وموتِهِمْ
فهم زينةُ الدُّنيا وواسطةُ الدّهْرِ
ألا رحِمَ الرحمنُ شيخًا مبجّلًا
وضيءَ المُحيّا دائمَ السَّعْدِ والبِشْرِ
عنيتُ أخا العَليا عليَّ بنَ برغشٍ
وقد باتَ مشهورَ العُلا كسنا الفَجْرِ
أخو الكَرَم المَعْهُودِ والبذْلِ والعطا
وذو المَجْدِ معروفُ المكانةِ والقَدْرِ
ثِمالُ اليتامى عامرٌ لمساجدٍ
مقيمُ مروآتٍ حريصٌ على البِرِّ
ينالُ بعيدٌ عنهُ مثلَ قريبِهِ
وينشرُ نُعماه على البدوِ والحَضْرِ
وكم سار يَسْعَى جُهْدَهُ في شفاعةٍ
ليلتئمَ الإخوانُ في العُسْرِ واليُسْرِ
يا آل برغشَ إنّ فقْدَ (عَلِيِّنَا)
خطْبٌ ألمّ بنا وقاصِمةُ الظَّهْرِ
فقيدٌ وكَمْ مِثْل الفقيدِ مروءةً
ونُبْلًا، ولكنْ فاق بالطِّيبِ والطُّهْرِ
عليهِ سلامُ اللهِ ما رنَّ ساجعٌ
وما لاح في الآفاق مِنْ طيِّبِ النَّشْرِ
ورحمتُهُ تغشى وتُؤنِسُ بعدما
ثوى طاهرَ الأثوابِ في وحْشَةِ القَبْرِ
رثاء/ محمد بن ابراهيم بن عبدالعزيز التميمي



التعليقات 2
2 pings
ناصر المهيدب
16/12/2025 في 11:24 م[3] رابط التعليق
لا فض فوك أبا إبراهيم
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة
عمر البرغش
17/12/2025 في 1:09 ص[3] رابط التعليق
الله يرحم شيخنا ويغفر له ويسكنه الجنه ويرحم جميع اموات المسلمين